القذف المرتجع

يُعد القذف المرتجع، المعروف أيضًا باسم القذف الخلفي، مشكلة جنسية تؤثر على الرجال، حيث يتدفق السائل المنوي خلال الجماع إلى المثانة بدلاً من خروجه من القضيب. قد يخرج القليل من السائل المنوي أو لا يخرج على الإطلاق، مما قد يُسبب العقم.

في هذه الصفحة، يقدم الدكتور سالم الشواربي، استشاري طب وجراحة الإخصاب وأطفال الأنابيب والحقن المجهري، شرحًا وافيًا للقذف المرتجع، وأسبابه وطريقة علاجه

ما هي أسباب القذف المرتجع؟

هناك العديد من الأسباب المحتملة للقذف المرتجع، وتشمل:

بعض الحالات الطبية:

  • مشاكل في البروستاتا
  • في بعض الحالات، لا يوجد سبب محدد يمكن تحديده للقذف المرتجع.
  • مرض السكري: يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر التراكمى في الدم على المدى الطويل إلى تلف الأعصاب، بما في ذلك تلك التي تتحكم في عضلات المثانة.
  • التصلب المتعدد: يمكن أن يؤثر هذا المرض على الأعصاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك التي تتحكم في القذف.
  • مرض باركنسون: يمكن أن يؤثر هذا المرض أيضًا على الأعصاب التي تتحكم في القذف.
  • إصابة الحبل الشوكي: يمكن أن تتسبب الإصابة في الحبل الشوكي في تلف الأعصاب التي تتحكم في القذف.

 

الأدوية:

  • أدوية ضغط الدم: يمكن أن تسبب بعض أدوية ضغط الدم ارتجاع السائل المنوي كأثر جانبي.
  • مضادات الاكتئاب: يمكن أن تسبب بعض مضادات الاكتئاب أيضًا ارتجاع السائل المنوي كأثر جانبي.
  • الأدوية الأخرى: يمكن أن تسبب بعض الأدوية الأخرى، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا، ارتجاع السائل المنوي كأثر جانبي.

إذا كنت تعاني من القذف المرتجع، فمن المهم أن ترى الطبيب لتحديد السبب. يمكن علاج معظم الحالات بنجاح بالأدوية أو العلاج أو تغييرات نمط الحياة.

أعراض القذف المرتجع

  • قلة السائل المنوي أو عدمه أثناء القذف: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا للقذف المرتجع.
  • الشعور بأن السائل المنوي يتدفق إلى المثانة: قد تشعر بهذا الإحساس أثناء القذف أو بعده مباشرةً.
  • وجود بول غائم بعد القذف: بسبب رجوع السائل المنوي إلى المثانة، قد يصبح البول غائمًا بعد القذف.
  • تاخر الحمل او العقم: قد يكون القذف المرتجع سببًا للعقم إذا لم يتمكن السائل المنوي من الوصول إلى البويضة للإخصاب.

 

من المهم ملاحظة أن بعض الرجال قد يعانون من القذف المرتجع دون أي أعراض أخرى. إذا كنت تعاني من أي من أعراض القذف المرتجع، فمن المهم أن ترى الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج.

تشخيص القذف المرتجع

سيقوم الطبيب بطرح أسئلة حول تاريخك الطبي وأعراضك، وقد يجري فحصًا جسديًا. قد يطلب منك الطبيب أيضًا إجراء اختبارات معينة، مثل:

  • تحليل البول: يتم فحص عينة من البول بعد القذف بحثًا عن وجود الحيوانات المنوية.
  • اختبارات التصوير: قد يتم استخدام الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص البروستاتا والمثانة والأعضاء التناسلية الأخرى.

علاج القذف المرتجع

يعتمد علاج القذف المرتجع على السبب الأساسي. في بعض الحالات، قد لا يكون العلاج ضروريًا. ومع ذلك، إذا كان القذف المرتجع يسبب لك العقم أو مشاكل في العلاقة الزوجية، فهناك العديد من العلاجات المتاحة.

تشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • الأدوية: يمكن استخدام بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الكولين، للمساعدة في تقوية عضلات المثانة ومنع ارتجاع السائل المنوي.
  • العلاج: يمكن أن يساعد العلاج النفسي الفردي أو الزوجي في معالجة القضايا النفسية التي قد تساهم في القذف المرتجع.
  • تغييرات نمط الحياة: يمكن أن تساعد بعض التغييرات، مثل الإقلاع عن التدخين وتقليل التوتر، في تحسين أعراض القذف المرتجع.

من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي للقذف المرتجع واختيار العلاج المناسب. 

مع العلاج المناسب الذي يشارك به دكتور سالم الشواربي استشاري طب الإخصاب بالتعاون مع استشاري امراض الذكورة، يمكن لمعظم الرجال التغلب على القذف المرتجع والمحافظة على حياة صحية وممتعة، والإنجاب بإذن الله